محمد عبد المحسن آل شيخ
43
كنت أميريا
أرأيت إن كان علينا الامراء لا يستنّون بسنّتك ولا يأخذون بأمرك ، فما تأمرني أن أفعل ؟ فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : « لا طاعة لمن لم يطع الله » . وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : ) ألا من ولي عليكم فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فلينكر ما يأتي به من معصية الله ، ولا ينزعنّ يداً من طاعة الله عزّ وجلّ » . وهكذا سرد أحاديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأقواله وتوجيهاته ونصائحه للُامّة . ومع هذه الرأفة والحنان والرعاية التامّة التي كانت عند الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) تجاه الامّة ، فهل من المعقول أو من المتصوّر ، أو من المتوقّع أن يهمل أمراً مهمّاً مثل شؤون الامراء والخلفاء من بعده ؟ ولا يوضّح لُامّته كيف يكون الامراء ؟ وكيف يجب على الامّة أن يتعاملوا معهم ؟